الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

أحتآآآجك





كالعادة وبعد يوم شآق
وضعت رأسي على وسادتي سرحت بفكري
وتساقطت دمعات عيني على وجنتي
انتبهت لها وأسرعت بمسحها
رأيت مكانه على السرير لأرآه للأسف خالي



هذا هو وضعي كل ليلة
أرى مكانه وأتذكرهـ و أسهر والدمع جليسي


سئمت الانتظار .. وتعبت من البكاء ..
ارهقني رحيله .. ولم أعد أتحمل الشوق


كتبت له ذات مرة أني { أحبك ولكن فراقك آلمني وتعبت من الانتظار }
كتبت له ذلك وقال لي .. أعلم .. أعلم
سآتي قريبا في كل مرة يقول لي سآتي قريباً



{ عزيزي . الحياة جميلة والحب اجمل والشوق الكثير مرض
والاشتياق فطرة وأنا قارب أود الإبحآر // أنا اعتذر لك لأني سأرحل
قبل أن تشرق شمسك ..
               إلى اللقــآآء ,
نعم إلى اللـــقآآء
كتبت له تلك الكلمات على طاولة الطعام وخرجت للرحيل
..



سأرحل ولكن إلى أين !!

فالطريق موحش لابد من صاحب / ووجبتي لم أعتاد أن أتناولها وحدي

وكوب قهوتي يريد مرافق

رحلت ولكن دون جدوى

فالكون يجبرني على العودة

,,
ربما لابد أن أفكر بالعودة
نعم سأعود ..


       ساعود ..

,,

عُدت إلى رحابك . دعاني الشوق . واضناني الحنين

عُدت لأرى محيآك . واشتقت لعيناآك

أنا بدونك لا أعيش فأنت هوائي ومائي و .. و.. و




عزيزي : أحتآآج إليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق