الخميس، 17 سبتمبر 2009

وأخيراً .. سجدت في الطـــريق ,,


كنت أسير في درب الحياة وحدي ..
أجر خطوااتي .. لم أعطي اهتمامي لشخص معين
أحببت الجميع نعم .. أحببت جميع من حولي كباراً / أطفالاً
لم أعرف الكرهـ يومـاً .. جميع من أصاحب إخوتي وإن اساؤؤ أردد في نفسي لعله لم يقصد "
أحب أن أرسم البسمة في وجوه الناس / أحب أن أكون صداقات "
كنت أسير في درب الحياة هكذا حتى جاء ذلك اليوم .
يوم ذُقت فيه طعماً آخر للحياة ..
يوم لم أكن أتوقعه .. إنه يوم تعرفت فيه على من يصاحبني الدرب ..
من يمسك بيدي لنكمل المسير ..
من يشاركني الخطى .. نتبادل الحديث .. البسمة .. النظرة الخجولة

في ذلك اليوم أحببت نعم أحببت بل عشقت وأعلى درجات العشق وصلت أحببته أحببت صوته .. همساته .. ضحكته .. صوت خطواته ..

وهو كذلك ..

كان يعرف ما أحس به من نظرة عيناي
كان يجبرني على البوح عما في داخلي
لامس جانباً حساساً في حياتي ألا وهي مشــاعري
كان يقول : تكلمي فانا أسمعك ..
أشكي لي .. أبكي .. فأنا لكـ
في أي وقت تحتاجين البوح تكلمني
كان ينتابني شعور غريب أريد البوح ولكنني أمتنع لا أعلم ما السبب
مضينا في الرب هكذا أحبه ويعشقني بجنون
يردد دائماً عيناك فيها كلام وأقول لا تعرف لغة العيون
يردد حركاتك المتكررة تدل على أن هناك ما تخبين وأقول لم يعجبني المكان
يردد رعشة يديك توحي بالخوف وأقول ربما بعض البرد
ولا زلنا نسير وكل يوم يمر تزداد عُرى المحبة
حتى جاءت تلك اللحظة ..
أحسست بيدهـ تركت يدي وبينما نحن نسير وقف ومضيت وحدي لم ينادي بي ولم أرجع له لم ألتفت حتى إليه أكملت طريقي
شعرت بالتعب أردت إكمال طريقي لعلي أرى يوماً آخر من الحب لعلي أرى من يرافقني الدرب من جديد ولكنني رددت في صدري لن أقابل مثل الذي تركت
وقفت في الطريق لا أريد العودة ولا أريد الإكمال

وسجدت في الطريق ..





هناك تعليقان (2):

  1. إحساس مـؤلم:
    أن يعيشوا بك كالدم ويلتصقوا بك كأظافر يديك
    وتكون لهم كالواحة المريحة ويكونوا لك كالوطن الجميل ..
    ثم تغادرهم ... كالغريب ؟؟

    ردحذف
  2. كلام جميل بالفعل ومؤثر

    شــاكرهـ لك طلتك وهمس تعليقك المميز

    ردحذف